
القصة "تقوم أنيل بتربية ابنها أوليفييه البالغ من العمر 17 عامًا. أصيب الصبي بجروح بالغة في حادث دراجة نارية. إنه الدكتور سولتييه، أحد عملاء المرآب، الذي يتدخل. تشخيصه خطير: عملية جراحية فورية فقط هي التي يمكن أن تمنحه فرصة للبقاء على قيد الحياة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.