

القصة "ولدت إيما فتاة. عندما كانت مراهقة، أرادت التحول، أي تغيير جنسها. في سن الرابعة عشرة، وبدعم من والديها، تم إدخالها إلى وحدة مستشفى مخصصة لتحول الهوية. وفي سن الخامسة عشرة، بدأت العلاج الهرموني. عشية عيد ميلادها السابع عشر، خضعت لعملية استئصال الثديين. اليوم، في العشرين من عمرها، تعود إيما إلى الجنس الذي ولدت به، لتخترع طريقها الخاص. في الوقت الذي تقوم فيه الدول الرائدة في التحول الجنسي للقاصرين بتغيير سياساتها، يحاول هذا الفيلم تسليط الضوء على هذا الموضوع."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.