
القصة "نيكييما مزارع من بوركينا فاسو يرى أن القدر قد حل عليه. يموت ابنه البالغ من العمر أربع سنوات بسبب حالة بسيطة من الحصبة. يبيع محصوله من القطن بسعر جيد، لكنه لا يزال يواجه الكثير من الديون. ابنه البالغ من العمر خمسة عشر عامًا، والذي كان يساعده في أعمال المزرعة، يترك المدرسة وينتقل إلى واغادوغو، حيث يجد وظيفة في حراسة دراجات الناس. يحاول نيكيما الانتحار لأنه لم يعد قادرًا على الوفاء بوعوده لدائنيه. يتم إنقاذه في اللحظة الأخيرة بوصول أحد أبنائه العديدين الذين يعيشون في ساحل العاج."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.