

القصة "في أغسطس 2014، انتشر مقطع فيديو حول الإعدام العلني للمصور الصحفي الأمريكي جيمس فولي في جميع أنحاء العالم. وارتدى فولي بذلة برتقالية وهو راكع بجانب أحد مقاتلي داعش الذي يرتدي ملابس سوداء. وكانت تلك الصورة بمثابة تحدي للعالم للتعامل مع وجه جديد للإرهاب. وقد اختبر ذلك عائلة أمريكية واحدة. من خلال عدسة المخرج بريان أوكس، صديق الطفولة المقرب لفولي، يأخذنا جيم من بلدة صغيرة في نيو إنجلاند إلى الخطوط الأمامية المليئة بالأدرينالين في ليبيا وسوريا، حيث دفع فولي حدود الخطر للإبلاغ عن محنة المدنيين المتأثرين بالحرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.