
القصة "كاثي أم عازبة مترددة في عودة ابنها المصاب بالتوحد جيمي البالغ من العمر 17 عامًا إلى المنزل. تستقبله رغم أن الجميع يثنيها عن القيام بذلك. إنها مجبرة على قبول أن قربها من جيمي ليس له التأثير المطلوب لتقدمه. على العكس من ذلك، فإن ردود أفعاله على الوضع غير المألوف شرسة، مما يأخذها إلى حدودها مرارًا وتكرارًا. الشيء الوحيد الذي يجعل جيمي يشعر بالراحة هو السباحة: شغفه الأعظم. عندما يكتشف مدرب السباحة موهبته، يبدو أن آفاقًا جديدة تفتح أمامه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.