
القصة "نشأ المصور يلين في قرية ريفية؛ وهي الآن تعيش وتعمل بمفردها في المدينة. وبسبب شعورها بالتعاسة المتزايدة، قررت العودة إلى قريتها. ولكن حتى في منزل طفولتها لم تجد الصفاء الذي تتوق إليه. على العكس من ذلك، فهي مجبرة على مواجهة ذكريات الطفولة المؤلمة والتصالح مرة أخرى مع حدادها على وفاة والدها. يصبح الوضع أكثر إزعاجًا بعد أن تلتقي بزوجين غريبين يعيشان في مكان قريب: الأم تبقي طفلها معصوب العينين ومقيدًا على كرسي في الكشك."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.