

القصة "في يناير 1990، بدأ الفنان خوسيه ليونيلسون، البالغ من العمر 33 عامًا، في تسجيل يوميات حميمة على جهاز تسجيل. تتخلل اعترافاته وجهات نظره حول الأحداث التي هزت البرازيل، مثل استقالة الرئيس السابق كولور، والخارج، مثل سقوط جدار برلين. ويتحدث أيضًا عن انطباعاته عن الأفلام المختلفة التي كان يشاهدها. إن تسجيلات هذا الفنان الحساس المتناغمة مع الحياة الحديثة لم تكن تهدف، في البداية، إلى أي شيء أكثر من تسجيل الانسجام الذي كان قائما بين حياته وأعماله المميزة والحميمية. ومع ذلك، J. L. يعاني من ضربة غير متوقعة عندما اكتشف أنه هو نفسه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. بدأ عدم اليقين والإلحاح في حياته يتغلغل في تقاريره."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.