
القصة "ولإلهام العمال المضربين، يحكي الجريوت عن الأمير الأسطوري، دييري ديور نديلا، الذي ضحى بحياته أثناء الاستعمار، وكورا ثياو، الفنان الذي تولى قضية خادمات المنازل المضطهدين في الأربعينيات، وأصبح كلاهما بطلين لشعبهما. على الرغم من أن هذا الفيلم الغنائي الغريب يتعامل مع أزمة معاصرة، إلا أن الناقد روي أرميس يشير إلى أن "الفيلم يسافر بغزارة عبر الزمن لالتقاط مواقف لا يربطها سوى اهتمامهم المشترك بمفاهيم الشرف والكرامة، وأهمية الحفاظ على كلمتنا وعدم شراؤها أو إفسادها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.