

القصة "تعود جولييت إلى مسقط رأسها لقضاء بعض الوقت مع عائلتها. تجد نفسها بين أب محب ولكن متقلب المزاج، وأم من العصر الجديد، وأخت وسط أزمة وجودية، وجدة تفقد عقلها ببطء. الذكريات المدفونة والأسرار العائلية تطفو على السطح في هذه الصورة العائلية اللطيفة واللطيفة والمسرفّة أحيانًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.