

القصة "يناير 2016. قصة الحب التي أوصلتني إلى هذه القرية في الألزاس حيث أعيش، انتهت منذ ستة أشهر. وأنا الآن في الخامسة والأربعين من عمري وحيداً، بلا سيارة أو وظيفة أو أي آفاق حقيقية، محاطاً بالطبيعة المترفة، التي لا يكفي القرب منها لتهدئة الضيق العميق الذي أنا غارق فيه. أنا ضائع وأشاهد أربعة إلى خمسة أفلام يوميًا. قررت أن أسجل هذا الركود، ليس عن طريق التقاط الكاميرا ولكن عن طريق تحرير اللقطات من سلسلة الأفلام التي أشاهدها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.