

القصة "يبدو أن الانجذاب الجسدي هو التفسير الواضح لكي يصبح شخصان زوجًا. ولكن هل هي حقًا انعكاس لشيء سامي، أبدي، أو نجرؤ على القول، روحي؟ هل تبدأ العلاقات في غرفة النوم أم في القلب؟ في قصة الحب الذكورية هذه، يعتبر النعيم الذي وصفه جوزيف كامبل والحكماء على مر آلاف السنين خيارًا عمليًا للعثور على السعادة. عندما تتعمق الكاميرا في عقول الشخصية وأفعالها، نجد الإشباع على المستويين الجسدي والروحي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.