
القصة "تم العثور على لوسي ريدلوفا ميتة في سيارة مدمرة بعد تعرضها لحادث ليلي. يُظهر وضع المقعد أنها لا يمكن أن تكون هي التي كانت تقود السيارة، ويثبت التشريح أنها توفيت بعد حوالي أربع ساعات من الحادث. ومن المؤكد أن المساعدة الطبية في الوقت المناسب كان من الممكن أن تنقذ حياتها. كانت لوسي، لاعبة تنس شابة وجميلة، تعيش مع جدتها، لأن والديها كانا يعملان في الخارج. اكتشف المحققون الجنائيون أن الفتاة كانت تخرج مع المترجم فالينتا (إدوارد كوباك) الذي كان يكبرها بعشرين عامًا، وهو رجل مطلق وأناني بعض الشيء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.