

القصة "قندهار، أفغانستان، أبريل/نيسان 2006. المصور الصحفي لوي بالو، الذي كان يغطي تفجيراً انتحارياً، وجد نفسه فجأة وسط كومة من الجثث، مصدوماً من رائحة اللحم المحترق. لا يعرف لوي بعد أنه سيقضي السنوات الخمس المقبلة في توثيق مأساة الحرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.