
القصة "يصور الفيلم الحياة اليومية للشباب العاديين، لكنه يبدو وكأنه موجة رومانسية جديدة. الرجال والنساء الذين تطغى عليهم الأجساد والكلمات والعواطف والذكريات القمعية يعيشون ويتنفسون من خلال أجساد الممثلين. صور التقاطعات المتغيرة للعواطف البشرية والوقت والضوء والرياح والأصوات والأحاسيس الجلدية تلتقط التفاصيل الدقيقة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.