

القصة "قبل الحرب العالمية الثانية، كان على العمال السويديين أن يتعاملوا مع الأجور المنخفضة، وندرة العمل، والاستيراد المكثف للعمالة الأجنبية، وخاصة لغرض كسر الإضرابات. هذا لم يجعل الأجانب من أي قطاع يتمتعون بشعبية كبيرة، وكان هؤلاء من بلدان "العمال الضيوف" مكروهين بشكل خاص. في هذا الفيلم، الذي تدور أحداثه عام 1938، يذهب صبي نصف بولندي إلى بولندا بحثًا عن والدته، ويواجه صعوبات مالية ونفسية هناك، ويتم إعادته إلى مستشفى للأمراض العقلية سويدي. وفي قصة أخرى، تعاني امرأة سيئة الحظ من الإجهاض وينتهي بها الأمر في الملجأ الذي يُحتجز فيه الصبي البولندي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.