

القصة "يجد اثنان من الرفاق السابقين نفسيهما على طرفي نقيض من سياج الصدق. الأشرار الحقيقيون هم المسؤولون الحكوميون الفاسدون وتجار النفوذ في الشركات الكبرى. وتخرج الدبلوماسية من النافذة حيث تُحسم الخلافات بالأيدي والأقدام والجماجم المحطمة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.