

القصة "آجي تعاني من ألم شديد بعد وفاة جدتها. ليس لديها أي شخص آخر، لذا انتقلت للعيش مع والدتها العرابة وابنها لوي. آجي لا تتكلم بكلمة واحدة، والألم الذي تعاني منه لا يمكن تصوره، وهذا التصوير ببساطة مذهل في حزنه وأسىه. يحاول "لوي" و"واه" جعلها تشعر وكأنها في المنزل، وسرعان ما يتألق شغف "آجي" للطهي من خلال حزنها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.