
القصة "في عام 1646، أصبحت الدنمارك في سلام. في الآونة الأخيرة فقط، غادرت آخر قوات الاحتلال جوتلاند، تاركة وراءها آثارًا حزينة للكعب الحديدي. لقد انهارت الإدارة جزئياً، والمملكة تعاني من نقص المال، وما لديها من أموال يتم توزيعه بشكل غير متساو. هذه هي الخلفية غير العادية والحزينة لهذه الرواية المتواضعة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.