
القصة "على الرغم من أن العنوان قد يوحي بذلك، إلا أن هذا الفيلم لا علاقة له بالحكايات الخيالية على الإطلاق: إذ تدور أحداثه في منطقة شمال مورافيا الحدودية بعد نهاية الحرب الثانية مباشرة. ويعرض فسيفساء مجزأة لمصائر العديد من الأشخاص، العائدين والمهاجرين، الذين حاولوا بدء حياة جديدة وآمنوا بغد أكثر سعادة. على الرغم من أن المخرج أنتونين كاشليك حاول أن يمنح القصة مصداقية معينة، إلا أنه يخضع للمطالب الأيديولوجية في الثمانينيات. الأراضي الحدودية في شمال مورافيا في السنة الأولى بعد الحرب: سلسلة متباينة ومجزأة من الحلقات تصور المصائر الفردية للعائدين والمهاجرين الجدد. عنوان آخر ربما لم يكن من الضروري إنشاؤه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.