
القصة "منغمسًا في عمله البحثي، يدرك البروفيسور رينهولد فارافارا أنه أهمل تربية أطفاله. يقع في حب صديقة ابنه بيليه مارجا ويصبح أضحوكة في عيون عائلته. يشرع الأب المتضرر في تأديب أبنائه الذين أساءوا التصرف."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.