

القصة "في ستينيات القرن الماضي، كان من المفترض أن تكون الضواحي ملاذات حديثة للوافدين الجدد من ريف فرنسا والبرتغال وإسبانيا وشمال إفريقيا وإفريقيا، للمساعدة في إعادة بناء فرنسا ما بعد الحرب. وكانت المجمعات السكنية الكبيرة ترمز إلى هذا المثل الأعلى، حيث توفر الراحة والتدفئة والكهرباء. ولكن بحلول الثمانينيات، بدأت خيبة الأمل مع تفشي الأزمة الاقتصادية والبطالة والفقر والجريمة والعنصرية وعنف الشرطة. محمد بوحفصي يحكي قصة حلم لم يدوم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.