

القصة "في المنزل الذي كانت تعيش فيه العديد من التجمعات، لم يعد أحد يعيش بعد الآن، على الأقل على ما يبدو. لأن الإنسان إذا اشتد سمعه وبصره رأى آثار أقدام السكان السابقين. يرى آثار الحياة والموت في الأماكن المهجورة، ويشهد على ثبات الأصوات والأجساد والأضواء والظلال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.