

القصة "أصبح أدريان ميندوزا (52 عامًا) أرملة بسبب آثار الحرب، ويواجه مع أطفاله خوان دي ديوس (12 عامًا) وماريا ديل كارمن (10 أعوام) الوضع المميت الذي يسود مدينة أياكوتشو المضطربة. يعود أدريان إلى منزله مع خوان دي ديوس عندما أوقفته دورية للشرطة لإجراء تفتيش روتيني. قامت الشرطة باحتجازه باعتباره إرهابيًا مفترضًا على أساس رسائل تخريبية قادمة من الراديو. ويوصف بأنه إرهابي وفار من القانون. في الأيام التالية، قام أكثر من عشرة جنود بمداهمة منزله وتم نقله إلى البيت الوردي المخيف حيث سيتم تعذيبه بقسوة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.