
القصة "تزوجت باولا وأندريه منذ عدة سنوات، ويعيشان حياة سعيدة مع طفليهما في قرية صغيرة في الريف. ولكن في صباح أحد الأيام، تنقلب هذه الحياة الهادئة رأسًا على عقب بسبب اختفاء باولا. كتبت في رسالة وداعها هذه الكلمات القليلة لشرح رحيلها: "كنت أتمنى ألا أغادر أبداً، لكن الأمر تقرر. يجب أن أفعل ذلك، وإلا فسوف أموت". خلال ذلك الصيف، سيجد أندريه والأطفال كل منهم على طريقته الخاصة علاجًا للتعامل مع آلام غيابها وسينطلقون في رحلة بحث عن الاسترضاء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.