

القصة "إن المدرسة الثانوية في الضواحي، والمباني والطلاب وأعضاء هيئة التدريس هي المرآة المثالية للكساد الاجتماعي والاقتصادي الذي يبدو أنه لا رجعة فيه. ولتفاقم الوضع، على بعد أمتار قليلة من المدرسة، بين منازل الحي، أصبحت "حديقة الحيوان" مركزًا لمساعدة المهاجرين، على مر السنين، مخيمًا دائمًا للاجئين. استدعاء أستاذ لعقد دورة علاجية لستة طلاب موقوفين لأسباب تأديبية. ولكن عندما تندلع الاشتباكات بين السكان والمهاجرين، سرعان ما يخرج الوضع عن السيطرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.