

القصة "كان هذا رجلا. عاش مع والدته. كان يعتني بمنزل مانور في ريف تشيلي. ذات يوم وجد الرجل عظمة في الحديقة. كان العظم يشعر بالملل. كان ذلك مزمارًا عظميًا. الرجل الذي يعزف موسيقى الناي. وأصبحت أغنية الموسيقى. صوت الأغنية يتوسل للبحث عن عظام جسده الأخرى المتناثرة. كان الرجل وأمه في طريق الله والجحيم، يبحثان عن العظام التي تشكل الهيكل العظمي لذلك المسيحي. وأعطيه دفناً مسيحياً. ورأوا ما رأوه، وعاشوا ما عاشوه. عاشت قصص كثيرة. ورغم أنهم لم يخبروا أحداً، فقد أخبرهم آخرون."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.