
القصة "مكسيكو سيتي، 1960. أوريليا تعيش بسعادة مع عائلتها. قبل ولادة ابنتها الثالثة، توفي زوجها في حادث. بعد سنوات، تركت ليونور، الابنة الكبرى، دراستها لمساعدة والدتها في إعالة الأسرة. بياتريس، المنغمسة في موسيقاها، تترك الحياة تمر بها مثل لحن غريب. نادية المراهقة لديها اهتمام واحد فقط في الحياة: البحث عن تجارب جديدة. تبدأ أوريليا في فقدان إحساسها بالألم، وتصبح العلاقات الأسرية منعزلة جدًا لدرجة أنها تبدأ في التفكك مثل المنزل الذي يعيشون فيه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.