
القصة "تزدهر ليلى في واحة واحدة تطل على آثار ممفيس، وتلتقي برؤوف بك وتحاول ليلى خطبها، لكن قلبها كان معلقًا بأحمد، وألقت خطاب أحمد ليلى ولكن سرعان ما تعرفت عليه فتاة برازيلية وأستوردتها إلى مصر، وتنجح الفتاة البرازيلية في الفوز بقلب أحمد، وتتخلى عن ليلى التي حملت منه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.