
القصة "فورست رجل ثري ومنظم جيدًا. عندما نلتقي به، يبدو وكأنه ملك الحياة. في أحد الأيام ترك الشركة التي يشغل فيها منصب نائب الرئيس. الدمار الذي خلفه وراءه لا يعطي أي أمل في العودة. الغابة، 4 صباحا بعد بضع سنوات. جد الغابة شبه البرية، متضخم، قذر، في الخرق، ينصب الأفخاخ للحيوانات. نحن ندرك: إنه نفس الرجل - فورست. يعيش في الغابة، في المخبأ الذي بناه بنفسه. بالنسبة للشركة لديه كلب ذو ثلاثة أرجل. يتغذى على لحوم الطرائد المصطادة، ويعيش في وئام مع الطبيعة. في أحد الأيام، يقف جادزيا البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا أمام باب عزلته. يجب على فورست أن يغير حياته مرة أخرى...."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.