
القصة "تنضم عاملة اجتماعية متفانية إلى مجموعة من كبار السن الذين يقاتلون مجلس المدينة لمنع هدم مبنى شقتهم وتقع في حب الرجل الذي تقابله في موعد أعمى في نادي موسيقى الروك. سرعان ما علمت أنه مفتش المبنى الذي أدان منزل كبار السن المتداعي، مما أجبرها على اللجوء إلى صديقها السابق المحامي العاطفي للعثور على الثغرة التي ستنقذ المبنى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.