

القصة "يعود Libero إلى مسقط رأسه ليودع جدته المحتضرة. لكن الجدة لا تموت، بينما يعود الماضي إلى الحياة بكل ذكرياته الغامرة. لقد أغلق ليبيرو الباب أمام مراهقته التي لم يعشها، ولم يتغير أبدًا ولم يكبر أبدًا. ولكن في كل مكان حوله، تدفق الوقت، وتغيرت الأمور. ثم، فجأة، يغسل مطر الربيع السكون الشتوي. مع نظره الآن إلى الأمام، يعود Libero إلى دائرة كاملة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.