

القصة "في أحد أيام الربيع، ترك مايك هورن زوجته المحبوبة وابنتيه على الشاطئ ليبحر حول العالم بمفرده، متتبعًا خط الاستواء. سيرًا على الأقدام، أو بواسطة زورق مخبأ، أو مركب شراعي، أو بالدراجة، عبر ثلاثة محيطات وقارتين، سافر مايك هورن على طول هذا الخيط غير المرئي، ولم يبتعد عنه أبدًا أكثر من أربعين كيلومترًا. هنا، يروي كيف تمكن رجل منعزل من الاندماج في الطبيعة، واختيار ما إذا كانت ستسمح له بالمرور أم لا. وفي الغابات المطيرة البرازيلية، عضه ثعبان، وظل أعمى لمدة أربعة أيام، شبه واعي. لكن الخطر الأكبر هو الإنسانية وحروبها. وفي أفريقيا، اعتقل المتمردون مايك هورن وحكموا عليه بالإعدام. لقد نجا بجلد أسنانه. لماذا كل هذا؟ لأنه أراد أن يحقق حلمه، بالتعمق أكثر في اللقاء بين الطبيعة والإنسانية. في هذه القصة الاستثنائية، نكتشف رجلاً خائفًا، ومتعجبًا، ويتألم، ولكنه يتحرك للأمام دائمًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.