
القصة "الحياة على التلال السلوفاكية الفقيرة، التلال الكسولة، حيث تكون الزراعة في مرحلة بدائية وحيث تعطي الرفوف محصولًا صغيرًا. وفي هذه الأثناء، يصل التصنيع الاشتراكي إلى طفرة مذهلة في الوديان. ولذلك فمن الضروري حل مشكلة صغار المزارعين في المزارع الفقيرة ونقص العمالة في المؤسسات الصناعية المتنامية. الفيلم، الذي يرتكز على مصير ماتيج رينديك، الذي عاد إلى سلوفاكيا بعد 18 عامًا من أمريكا، وعلى مصير عائلته، التي عملت لسنوات في الحقول الفقيرة واستعبدت لمزارع ثري، يوضح كيف يجب حل هذه المشكلة: يتم إنشاء تعاونية زراعية على التلال الكسولة، والتي يمكنها، بمساعدة الآلات، التعامل مع العمل الزراعي بشكل أفضل وبعدد أقل بكثير من العمال، ويغادر معظم القرويين الكسالى للعمل في منشرة كبيرة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.