
القصة "في عام 1662، بعد مرور عشر سنوات على حادثة سعفة النخل، كان الملك لويس الرابع عشر، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 24 عامًا، لا يزال يشعر بالإهانة. عندما وصل اسم البارون دي فارج إلى أذنيه، أطلق الملك العنان للانتقام الأعمى من هذا المتمرد السابق الذي تم العفو عنه. لكن لويز دي لا فاليير، عشيقة لويس الرابع عشر، يمكن أن تعرض الخطة للخطر."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.