
القصة "كان جريفينتاون (في قلب مونتريال) أحد أكثر الأحياء اكتظاظًا بالسكان في البلاد، وأصبح الآن مليئًا بالأراضي الشاغرة والمناطق غير المأهولة. ولكن عند المنعطف، في نهاية زقاق ترابي، لا تزال الشمس تشرق فوق قصر الحصان. ليو ليونارد، مالكه، يقف وحيدًا، هشًا، مثل المكان الذي يجسد حياته كلها. في عمر 83 عامًا، يجب على ليو، آخر ممثل للمجتمع الأيرلندي الذي أسس الحي، أن يستسلم لمغادرة المبنى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.