

القصة "فيلم وثائقي يتتبع جيريمي، 34 عامًا، آخر صياد من عائلته، في بولوني سور مير. هذا الصياد الشاب ممزق الآن بين حبه العميق للبحر والقروض المصرفية التي بالكاد يستطيع سدادها. بين عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والاستيلاء على الصيد الصناعي، وفيروس كورونا، والاحتباس الحراري، قد يتعين عليه اتخاذ القرار الأصعب على الإطلاق: بيع قاربه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.