

القصة "ماريا سيليست أرملة تعيش في دار للمسنين. إنها بخيلة وغير سارة ومنعزلة وتنظر إلى الناس بازدراء. تجلس ماريا كل يوم أحد بمفردها على مقعد الحديقة، رغم أنها تخبر الجميع أنها تذهب إلى منزل ابنها لطهي وجبة لذيذة. لكن في ذلك الأحد، بينما كانت تغفو على المقعد، وضعت فتاة صغيرة طفلًا يبلغ من العمر عشرة أشهر بين ذراعيها وهربت تاركة ماريا في حالة ذهول وارتباك. وأخيراً عادت الفتاة وبدأا في التعرف على بعضهما البعض. تطلب الفتاة من ماريا أن تأخذ الطفل للحظة، وتعبر الشارع ويصدمها الترام. تموت دون سبب في صباح صيف دافئ. ماريا وحدها مع الطفل. تبدأ قصة ماريا سيليست."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.