
القصة "كان تشارلز بودلير أحد عمالقة الشعر الفرنسي في القرن التاسع عشر، واكتسب مكانته بين نجوم تلك الأمة من خلال قصائده في مجلد واحد صغير بعنوان Les Fleurs du Mal (أزهار الشر). كان يسعى إلى الكمال إلى أقصى الحدود، وقد ناضل مع كل كلمة من تلك القصائد القليلة لسنوات عديدة قبل أن يوافق على نشرها. وعندما فعل ذلك، أدان رقابة الدولة ستة منهم باعتبارهم فاحشين. لقد كانت بالتأكيد ضربة قوية له أن يتم قمع جزء كبير من عمل حياته بهذه الفظاظة. تتبعه هذه الدراما في قاعة المحكمة في محاكمة عام 1857 التي دافع فيها عن أعماله. اختار المخرج أن يعيد تمثيل بعض القصائد بشكل رمزي عن حب المرأة أثناء قراءتها أمام المحكمة. من السهل أن نتخيل، كما كان الحال بالتأكيد في محاكمة أوسكار وايلد في إنجلترا، أن هذه المحاكمة كانت بمثابة شكل من أشكال العقاب على أسلوب حياته الفاسد العلني."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.