

القصة ""في واليس وفوتونا، عاشت الإعاقة لفترة طويلة في الظل. وتم تهميش المتضررين منها، بشكل غير مرئي للعالم، وحرمانهم من الاعتراف الحقيقي ومكانتهم في المجتمع. وخلف الأبواب المغلقة، اختلط الخجل والخوف من الحكم بألم الأسر المقتنعة بأن الطفل المعاق هو لعنة. واليوم، تتلاشى هذه الخرافات تدريجياً. لكن جروح الماضي لا تزال قائمة، والطريق إلى القبول والاندماج لا يزال طويلاً. وفي هذا الأرخبيل، من الملح التعويض عما فقدناه الوقت من حيث الاعتراف والدعم والكرامة لكل شخص من ذوي الإعاقة.""

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.