

القصة "ميونيخ، 1968: تعود لورا البالغة من العمر 21 عامًا، والتي هاجرت إلى الولايات المتحدة مع زوجها غابرييل، إلى منزلها القديم في ميونيخ. قُتل والد لورا في حادث مروري قبل أيام قليلة. أختها الصغرى فريدي في غيبوبة. انسحبت والدتها من العالم الخارجي بسبب الألم. تشعر لورا بأنها مهجورة، لأنها كانت تأمل أن يساعد الحزن المشترك في التغلب على العلاقة المتوترة بينها وبين والدتها. طوال حياتها، كانت والدتها غير قادرة على التعاطف مع أطفالها وتجنب أي تقارب جسدي. عندما ترفض والدتها زيارة فريدي المصابة بجروح خطيرة في المستشفى، تجبرها لورا على الدخول في مواجهة على أمل الحصول على فهم أفضل لوالدتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.