

القصة "يعود بنا الفيلم إلى فترة زمنية مؤثرة ومثيرة لا تنسى، زمن التحرير والانعتاق. مدرس شاب – حزبي يصل إلى بلدة صربية صغيرة. تتعارض "أصوله التربوية" الحزبية في زمن الحرب مع أساليب العمل القديمة في المدارس. الأطفال، بالطبع، يقفون إلى جانب معلمهم، صديقهم الحقيقي. الفيلم هو ذاكرة الطفل واستذكاره لفترة شريرة وقاسية تركت بصمات عميقة في نفوس الأطفال الحساسة والرقيقة لأجيال بأكملها جرحت طفولتها في الحرب. تدور أحداث القصة على مدى عدة أشهر، بين خريف عام 1944 وصيف عام 1945، عندما تم إطلاق القنبلة الذرية في مكان ما بعيدًا، في اليابان، للإعلان عن حقبة ذرية جديدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.