

القصة "باستخدام كاميرا قيد التشغيل، يقوم الأشقاء البالغون بتشريح علاقاتهم مع والديهم ومع بعضهم البعض. بطلة الفيلم، سيدة الأعمال الثرية، التي لم تتصالح بعد مع وفاة والدتها وأبيها، تصبح ضمير المخرج. إنه يحاول التقرب من والديه المتوفين بطريقته الخاصة، حيث يصور اللحظات الأخيرة للمرضى في المستشفى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.