

القصة "وصلت كوليا تشيمبارتسيف إلى المدرسة الداخلية لميناء كراسين من أوديسا البعيدة. من المقرر أن يقابله والده الهيدرولوجي. لكنه لم يعد من المحطة العلمية الواقعة على الجليد ولم يجر أي اتصال لاسلكي. قرر كوليا وأصدقاؤه الجدد البث على الهواء بأنفسهم عبر محطة الإذاعة المدرسية. بعد كسر الجهاز والرغبة في تأخير العقوبة، يذهب الرجال إلى السينما. لكن عندما يسمعون تحذيرًا بشأن عاصفة، يختبئون تحت السرير وينامون، لكنهم يتركون رسالة مفادها أنهم ذاهبون إلى السينما. انطلق ناقوس الخطر في القرية: الأطفال خرجوا وسط العاصفة الثلجية..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.