

القصة "في رسالة إلى الملك، نلتقي بمجموعة من اللاجئين، كل منهم لديه أجنداته الخاصة، في رحلة إلى أوسلو. يزور شاب على وشك الترحيل أصحاب العمل السابقين ليحصل على راتبه غير المسجل، وخبير فنون قتالية يبحث عن عمل، وشابة يطاردها الماضي وترغب في الانتقام، ورجل عجوز يُدعى ميرزا مشغول بكتابة رسالة إلى الملك لتحقيق أمنيته الأخيرة. صورة عاجلة ودقيقة تمامًا لمجموعة متنوعة من الأفراد، غالبًا ما يُنظر إليها على أنها مجموعة متجانسة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.