

القصة "تصل مجموعة من الأفارقة سرًا إلى ساحل جنوب إسبانيا. ومن بينهم ألو، السنغالي البالغ من العمر 28 عاماً. وبما أن جميع ممتلكاته سُرقت أثناء وجوده في ألمسيرية، فليس أمامه خيار سوى البيع في الشوارع. سعادته الوحيدة هي الرسائل التي يكتبها لعائلته ليخبرها بتقلبات مغامرته الإسبانية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.