

القصة ""في هذا الفيلم، سترى منديل امرأة مربوطًا حول معصم رجل، ورأس خنزير حليق، وبعض المراهقين الذين هم أكثر إبداعًا من كبارهم في النضال ضد القمع... ومع ذلك، لن تسمع أي حوار. الكلمات لا تحضر، ولا ترافق، ولا تعلق على الحدث. هذا ليس فيلمًا صامتًا، ولكنه فيلم تكون فيه لحظة الحياة الوحيدة التي يحتفظ بها للمشهد السينمائي هي تلك التي لا يتحدث فيها الناس. المشاهد ربما سنجد فيها حرية تفسير أكبر، ونأمل أن نجد متعة خاصة في ذلك". (آلان كافاليير)"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.