

القصة "في أحد الأيام، ترى ألما البالغة من العمر سبعة عشر عامًا والدها الذي ترك العائلة قبل خمس سنوات ولم يتصل بهم مطلقًا منذ ذلك الحين عن طريق الخطأ في محطة مترو الأنفاق في برلين. تكتشف مكان عمله وتبدأ في قضاء الوقت معًا. وسرعان ما تمتد المشاعر التي لديهما تجاه بعضهما البعض إلى أساس طبيعي بين الأب والابنة وينجذب كل منهما إلى الآخر بشكل مثير."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.