

القصة "تدور أحداث فيلم "جيان" في حلبجة بعد حوالي خمس سنوات من الهجوم الكيميائي السيئ السمعة الذي شنه صدام عام 1988. وقد جاء دياري (كردي جلالي) من وطنه الجديد، أمريكا، لإقامة دار أيتام جديدة تشتد الحاجة إليها. ومع استمرار عملية البناء، يتعرف تدريجيًا على القصص الفردية المأساوية للناجين. ومن بين هؤلاء الفتاة اليتيمة جيان (بيرشينج بيرزينجي) وابن عمها الصغير المفعم بالحيوية شيركو (جومان هورامي). على الرغم من أنه يبدو أنه يتناسب تمامًا مع الحياة في هذه المدينة الفقيرة، إلا أن دياري لا يستطيع استيعاب الكارثة التي ضربت هناك، ولا يمكنه قبول مستوى الإصابة التي يواجهها. عندما يصبح دار الأيتام جاهزًا، يقول دياري وداعه، مما يعيد جيان إلى اليأس الهادئ."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.