

القصة "تم إطلاق سراح الموسيقار روبرت ساند من السجن في أبريل 1933، بعد أن قضى خمس سنوات بتهمة القتل غير العمد. يشعر بخيبة أمل عندما لا يجد زوجته ماري تنتظره خارج أبواب السجن، فيتوجه إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، تشق ماري طريقها في الاتجاه الآخر. وفي أحد الأيام المبشرة، يبحثان عن بعضهما البعض في مدينة برلين الصاخبة. يبدأ الشك وعدم الثقة والغيرة في النمو في ذهن روبرت."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.