

القصة "عشية عيد الميلاد، تعود مانويلا باريس إلى موطنها في بلدة ساحلية بالقرب من روما. لقد تغيبت لبعض الوقت، منذ أن غادرت - وهي لا تزال فتاة - لتصبح جندية. بالعزيمة والتضحية، نجحت مانويلا في بناء الحياة التي حلمت بها، حتى أصبحت ضابطة صف في الجيش وقائدة فصيلة في قاعدة متقدمة في الصحراء الأفغانية، مسؤولة عن حياة ومقتل ثلاثين رجلاً. لكن الهجوم الدموي الذي أصيبت فيه بجروح خطيرة أجبرها على خوض حرب مختلفة تمامًا وليست أقل خطورة: ضد الذكريات وخيبة الأمل والألم، ولكن أيضًا ضد الدور النمطي للمرأة والضحية الذي يحاول المجتمع فرضه عليها. إن اللقاء مع الضيف الغامض في فندق بيلافيستا، ماتيا، وهو رجل على ما يبدو بدون ماض، ومثلها، معلق في مأزق التوقعات والأمل الشخصي، هو فرصة للتصالح مع قصته. وأن تجد أن الحياة تستحق العيش دائمًا - لأنه لا يوجد أحد، ولا حتى هي، كما يبدو."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.